كلمة المصدر (ءجج) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أُجَاجًا (1) أُجَاجٌ (2) وَمَأْجُوجَ (1) وَمَأْجُوجُ (1) يَأْجُوجَ (1) يَأْجُوجُ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 6
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 7
------------------------
معنى كلمة (ءجج) :
ء : ءجج .. تأليف
وضبط مستمر لأمور وأحوال فرقاء بينهما اختلاف وضبطهما ضبطاً تاماً وإظهارهم كأنهم
شيئاً واحداً في أقصى ضبط ممكن
ج : ءجج .. جمع المكونات المتفرقة
ليصيروا جسماً واحداً في جلال الشيء وكمال ظهوره وتمامه في أشد حالاته إجمالاً
كاملاً إجتماعه جلياً في حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط هذا الجسم المتكامل بغيره فهو
أجود درجات الشيء أي كامل الجمع فهو جمع شيء بآخر لتكون أجساماً جابرة جاسرة
ج : ءجج .. عملية جمع ما سبق جمعه من
متفرقات ليكون جزء من كل لكل ليملأ حيز وأبعاد وكينونة أكبر من أجزاءه (الأجزاء
التي تكونت وجمعها في جسم واحد) دون اختلاط الجسم المتكامل بغيره فهو أجود درجات
الشيء أي كامل الجمع فهو جمع شيء بآخر لتكون أجساماً جابرة جاسرة
------------------------------------
1- أُجَاجًا :
1- أُجَاجًا :
{ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ
الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ
الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ
(70) } (سورة الواقعة 68 - 70)
أ : لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ
أُجَاجًا .. فيكون بينه تأليف وضبط
مستمر لأموره وأحواله وفرقاءه من مواد بالبيئة وضبطهما ضبطاً تاماً وإظهارهم كأنهم
شيئاً واحداً في أقصى ضبط ممكن بين
جزيئاتهم وذراتهم
ج : لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ
أُجَاجًا .. بجمع ذرات وأجزاء الماء بمكونات ذرات وأجزاء متفرقة من البيئة ليصيروا جسيمات واحدة في حيز وأبعاد وكينونة أي
كامل الجمع فهو جمع مكونات الماء بآخري لتكون أجساماً جابرة جاسرة من خلال هذا
الجمع
ا : لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ
أُجَاجًا .. وبإعادة تأليف وضبط مستمر
لأموره وأحواله ما نتج من جمع مع أجزاء وذرات فرقاء آخرين من مواد بالبيئة وضبطهما
ضبطاً تاماً وإظهارهم كأنهم شيئاً واحداً في أقصى ضبط ممكن
جً : لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ
أُجَاجًا .. فبجمع الأجسام الناتجة من تكون من إجتماع ذرات وجزيئات الماء وجزيئات
وذرات الفرقاء بمكونات متفرقة أخرى من
البيئة ليصيروا جسم واحد في حيز وأبعاد
وكينونة فيكون الناتج مادة نسبة من كل موصول بها من الفرقاء بالبيئة التي من ضمنها
الماء فتتنافر المادة الناتجة عن أصل مواد تكوينها فلا يمكن استخلاص أصل موادها
منها والتي من ضمنها الماء
ا : لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ
أُجَاجًا .. حالة التأليف والضبط والجمع بين الماء ومكونات البيئة مكررة
ومستمرة لا تنتهي ولا تتوقف
------------------
وهنا لو أنه تم تفاعلات متسلسلة بين
مركب الماء كذرات وأخرى بالبيئة .. لينتجوا مادة أخرى ثم إعادة هذه التفاعلات
للنواتج حتى نصل لمادة لا يمكن استخلاص الماء منها أبداً حيث أن سلسلة التفاعلات
والجمع والنواتج أنتجت مواد مخالفة تماماً لأصل المواد المشتركة فيها .. فلا يبقى
مع الوقت مصدراً للماء وينتهي الماء على الأرض
-----------------------------
2- أُجَاجٌ :
2- أُجَاجٌ :
{ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ
الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا
بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53) } (سورة الفرقان 53)
{ وَمَا يَسْتَوِي
الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ }
(سورة فاطر 12)
أ : مِلْحٌ أُجَاجٌ .. فيكون بين جزيئات وذرات
الماء وذرات وجزيئات الأملاح بتأليف وضبط مستمر
لأمورهما وأحوالهما وضبطهما ضبطاً تاماً وإظهارهم كأنهم شيئاً واحداً في أقصى ضبط
ممكن بين جزيئاتهم وذراتهم
ج : مِلْحٌ أُجَاجٌ .. بجمع ذرات وأجزاء الماء
بمكونات ذرات وأجزاء من الأملاح المختلفة ليصيروا جسيمات واحدة في حيز وأبعاد وكينونة أي
كامل الجمع فهو جمع مكونات الماء بآخري لتكون أجساماً من الماء والأملاح من خلال
هذا الجمع
ا : مِلْحٌ أُجَاجٌ .. وبإعادة تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما ما نتج من جمع
مع أجزاء وذرات الماء والأملاح مع مزيد من جزيئات وذرات الملاح وضبطهما ضبطاً
تاماً وإظهارهم كأنهم شيئاً واحداً في أقصى ضبط ممكن
جٌ : مِلْحٌ أُجَاجٌ .. فبجمع ووصل وضم الذرات لكل
منهما بخواصهما الداخلية والخارجية الظاهرة والباطنة .. (الكتروناتها وبروتوناتها)
فتتواصل بيئتيهما المختلفة ويتوحدا في مركب واحد ناتج اجتماعهما ليصيروا جسم واحد
في حيز وأبعاد وكينونة فيكون الناتج مادة نسبة من كل موصول بها من الماء والأملاح
المذابة فتتنافر المادة الناتجة عن أصل مواد تكوينها فلا يختلطا بأصل مادتهما الأصلية
وكذلك لا يختلط الناتج بالماء العذب
-----------------
3- يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
{ قَالُوا يَا ذَا
الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ } (سورة
الكهف 94)
{ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) } (سورة
الأنبياء 96)
بعد استعراضنا لكلمة المصدر .. وكيف
يتم تكوين عناصر الأجاج من السهل الآن واليسير طرد الأفكار الغريبة التي توارثناها
عن يأجوج ومأجوج المجتمعان اللذان لا يفترقان وإلا اختل التوازن .. فكلاهما أجوج
..
يَ : يَأْجُوجُ .. العضو النشط والأشد
والأكثر تأثيرا ًوالأنشط في الذرة والتي يمكن أن تخرج منها دون عودة .. فهي النسبة
الشاذة والعجيبة بالذرة وهي الأصغر والأنشط والأخطر والأغرب بين كل النسب المكونة
للذرة والمراحل والمدارات (مثل الإلكترون النشط أو الحمض النووي بالخلية)
أ : يَأْجُوجُ .. فيكون بين الإلكترون النشط
بالذرة تأليف وضبط مستمر لأموره وأحواله مع
مكونات الذرة الأخرى المختلفة (الكترونات وبروتونات ونيوترونات) وضبطهم ضبطاً تاماً وإظهارهم كأنهم ذرة واحدة في أقصى
ضبط ممكن بينهم
جُ : يَأْجُوجُ .. فيتم جمع ووصل وضم الإلكترون
النشط وبين خواصه الظاهرة وخواص باقي الإلكترونات فتتواصل بيئتيهم المختلفة ويتوجدا
في مدار واحد أو ذرة واحدة ناتج اجتماعهما ليصيروا في نشاطهم في حيز وأبعاد
وكينونة فيكون الناتج مدارات من كل موصول
بها من الإلكترونات فتتنافر الإلكترونات فلا يختلطا بالكترونات أو بروتونات أو
نيوترونات داخل هذه الذرة
و : يَأْجُوج .. ويحدث وصل وجذب واتصال أيضاً بين الخواص الظاهرة (الطاقة السالبة الناتجة) وبين الطاقة الباطنة بالذرة (الطاقة الموجبة الكامنة) هذا الوصل يكون بيئتين مختلفتين وساحتين مختلفين داخل حيز الذرة فيجعلهما كذرة واحدة فيجعل مداره وطناً له
ج : يَأْجُوجُ .. فيتم جمع مكونات
الإلكترونات النشطة ونواتها ومكوناتها وتحقيق الوصل بينهما من خلال الطاقة السالبة
الناتجة منها وباقي الطاقات داخل الذرة فتصبح في كيان ذرة واحدة جابرة جاسرة في
حالة استقرارها وعدم فتحها
وَ : وَمَأْجُوجُ .. واو الوصل بين الإلكترون
والنواه في حالة استقرارها أو فتحها وفرق الكترونات عنها
مَ : وَمَأْجُوجُ .. (الذرة ذاتها) التي يتم
فيها جمع وضم وتداخل مكوناتها من الكترونات ونيترونات وبروتونات ووضعها في قالب
واحد في مقام ومكان وميقات محل تكوين الذرة المستقرة قيفاعل بها مكوناتها
أ : وَمَأْجُوجُ .. فيكون بين مكوناتها
المتفرقة والمختلفة تأليف وضبط مستمر لأموره
وأحواله مع مكونات الذرة الأخرى المختلفة (الكترونات وبروتونات ونيوترونات)
وضبطهم ضبطاً تاماً وإظهارهم كأنهم ذرة واحدة
في أقصى ضبط ممكن بينهم
جُ : وَمَأْجُوجُ .. فيتم جمع ووصل وضم مكوناتها
وخواصها الظاهرة وخواصها الباطنة فتتواصل مداراتهم المختلفة ويتوجدا في ذرة واحدة
ناتج اجتماعهما ليصيروا في نشاطهم في حيز وأبعاد وكينونة فيكون الناتج ذرة من كل موصول بها من الإلكترونات والبروتونات
والنيوترونات فتتنافر جميعها قلا يختلطوا داخل هذه الذرة فكل منهم نازع لنقاءه عن الآخر
و : وَمَأْجُوجُ .. ويحدث وصل وجذب واتصال أيضاً بين الخواص الظاهرة (الطاقة السالبة الناتجة) وبين الطاقة الباطنة بالذرة (الطاقة الموجبة الكامنة) هذا الوصل يكون بيئتين مختلفتين وساحتين مختلفين داخل حيز الذرة فيجعلهما كذرة واحدة فيجعل وطناً لمكوناتها
ج : يَأْجُوجُ .. تلك الذرة يمكن جمعها مع
مكونات ذرية أخرى من ذات النوع أو داخل مركبات من خلال تحقيق الوصل بينهما من خلال الطاقة الظاهرة
والباطنة والكتروناتها النشطة فتصبح في كيان وحيز وكينونة جزيء واحد أو جسم واحد
---------------
وفتح الذرة هو فرق مكونات منها وتفعيلها بإحاطة بعلم فيحدث خلل في استقرارها وتبدأ في سلسلة من تسريع صدور الطاقات الناتجة من عدم استقرار عناصرها النشطة مما يؤدي لصدور إشعاعات وطاقات من شانها إفساد عناصر أخرى بالأرض وتصيبها هي الأخرى بخلل وانبعاثات لا تتوقف
------------------
وجاءت يأجوج (الإلكترون النشط) ومأجوج (الذرة) .. حرف الجيم الأخير مرة بالفتح .. حيث كانت قد فتحت وفي مسارها في إفساد الأرض .. ومرة بالضم (كونها لم تفتح حينها وما زال الوصل موجود ومعلق بدء إفسادها بفتحها
وفتح الذرة هو فرق مكونات منها وتفعيلها بإحاطة بعلم فيحدث خلل في استقرارها وتبدأ في سلسلة من تسريع صدور الطاقات الناتجة من عدم استقرار عناصرها النشطة مما يؤدي لصدور إشعاعات وطاقات من شانها إفساد عناصر أخرى بالأرض وتصيبها هي الأخرى بخلل وانبعاثات لا تتوقف
------------------
وجاءت يأجوج (الإلكترون النشط) ومأجوج (الذرة) .. حرف الجيم الأخير مرة بالفتح .. حيث كانت قد فتحت وفي مسارها في إفساد الأرض .. ومرة بالضم (كونها لم تفتح حينها وما زال الوصل موجود ومعلق بدء إفسادها بفتحها