كلمة المصدر (ءحد) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَحَدًا (20) أَحَدٌ (13) أَحَدٍ (16) أَحَدَ (1) أَحَدَكُم (1) أَحَدَكُمُ (4) أَحَدَنَا (1) أَحَدَهُمُ (2) أَحَدُكُم (2) أَحَدُكُمَا (1) أَحَدُهُم (3) أَحَدُهَمُا (3) أَحَدِهِم (2) أَحَدِهِمَا (1) إِحْدَاهُمَا (5) إِحْدَاهُنَّ (1) إِحْدَى (4)
عدد الكلمات المختلفة = 17
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر
= 85
------------------------
معنى كلمة (ءحد) :
ء : ءحد .. ما يتآلف معه ويضبط معه الأمور أو الأحوال أو الأشياء
المتفرقة والمختلفة وبينه فانضبطوا معه ضبطاً تاماً وكأنهم وما انضبط وتآلف معه من
الأمور والأحوال والأشياء واحد
ء : ءحد .. فحوى وحصر أو حمل أو حجز كل الشيء أو الأمر أو الحال محل
سياق الآية في حيزه ومحيطه فحواه وحازه وأحاط بأغواره بعلم عنه ولم يختلط بغيره
د : ءحد .. بقصد ودليل وبرهان وقوانين دنيوية وإلهية لأبعد مدى
.. فينتهي بما حواه إلى نتيجة مغايرة لحال سابق وحقيقة ومنتهى ما .. من حال إلى
حال أو من مكان إلى مكان
-----------------------
وسوف نوضح معنى (أَحَدٌ) مع إضافة عمق تشكيل الحرف القرءاني .. لما لها من
خصوصية في قوله تعالى
{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) } (سورة
الإِخلَاص 1)
أ : أَحَدٌ .. هو الله المؤلف لأمور وأحوال الفرقاء من الخلائق وضبط
أمورها وأحوالها المتفرقة والمختلفة ضبطاً تاما ومستمراً لأقصى مدى
حَ : أَحَدٌ .. فحواها وحصرها في حيز محدد ومعلوم وأحاطها وأحاط بأغوارها
بعلم إلهي مطلق وهو بما حوى ظل على تمامه وكماله وذاته ولم يختلط بما حوى
دٌ : أَحَدٌ .. فيجعل حركة الخلائق في
ساحاتها وعوالمها المختلفة بقصد ودليل وبرهان
وسنن وقوانين إلهية مطلقة لأبعد مدى .. فينتهي بما حواه إلى نتيجة مغايرة لحال
سابق وحقيقة ومنتهى فجمع ووصل وضم للخلائق خواص ظاهرة وباطنة في تلك الساحات واصل
بها بين عالم الأمر إلى عالم الخلق ومن عالم الخلق إلى عالم الأمر ومن طور إلى طور
ومن حال إلى حال ومن مكان إلى مكان فيوصل بين ما لا رابط بينهما ويكون من خلال
قوانينه وسننه كل نوع من الساحات والعوالم والخلائق والأطوار نواتج إلهية نقية عن
أندادها ولا يختلطوا ببعضهم البعض