كلمة المصدر (ءثر) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
ءَاثَارِ (1) ءاثَارِهِم (6) ءَاثَارِهِمَا (1) ءَاثَرَكَ (1) أَثَارَةٍ (1) أَثَرِ
(2) أَثَرِي (1) تُؤْثِرُونَ (1) نُؤْثِرَكَ (1) وَءَاثَارًا (2) وَءَاثَارَهُم
(1) وَءَاثَرَ (1) وَيُؤْثِرُونَ (1) يُؤْثَرُ
(1)
عدد الكلمات المختلفة = 14
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 21
------------------------
معنى كلمة المصدر
(ءثر) :
ء
: ءثر .. ضبطوا أمورهم وأحوالهم بأشياء هي
محل سياق الآية ضبطاً تاماً وإظهار هذه الأشياء على أنها الأفضل لأقصى
درجة ممكنة والتي يؤنسوا بها
ث : ءثر .. فثبتوها ووثقوها وطوروها
وضاعفوها وأضافوا إليها وأثابوها وفضلوها كماً وكيفياً
ر : ءثر .. فربطوا أمورهم وأحوالهم بها وتحكمت
بهم وسيطرت عليهم فلا يسمحوا بقطع الصلة بها فيتماهوا فيها ولا ينفصلوا عنها ويحافظوا
عليها ولا ينفكوا عنها
--------------------
وقد جاءت كلمة المصدر بمشتقات عديدة في القرءان الكريم كل مشتق منها يعطي عمق على حسب الحروف الإضافية والتشكيل وفيما يلي استعراض بعض هذه المشتقات :
وقد جاءت كلمة المصدر بمشتقات عديدة في القرءان الكريم كل مشتق منها يعطي عمق على حسب الحروف الإضافية والتشكيل وفيما يلي استعراض بعض هذه المشتقات :
1- ءَاثَارِ
{ فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ
بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ (50) } (سورة الروم 50)
فانظر إلى
صلات المخلوقات في قالب الدنيا ببعضها البعض وكيف تم التأليف بينها وضبطها ضبطاً
مستمراً وتاماً لأحوالهم وأمورهم المختلفة والمتفرقة فأظهرهم على أفضل ترابط لأقصى
درجة ممكنة والتي تؤنسوا بها .. فنتيجة هذا الترابط والصلات بين مواد الخلق تتطور
وتتضاعف وتثوب وتثبت وتوثق بعضها بعضاً وتصبح بترابطها الأفضل كماً وكيفا .. في
صور متعددة من الارتباط والضبط والتأليف بينها فترتبط ببعضها البعض ويتحكم بها هذا
الارتباط ويسيطر عليها فلا تنقطع الصلة فيما بينها وتتماهى في رحمة الله فلا تنفك
ولا تنفصل عن قوانين الله فيها ..
----
وضرب مثل على ذلك كيف يحيي الأرض بعد موتها .. فهذا يلزم آثار رحمته .. فرحمة الله .. هي قوانين ارتباط الخلائق فيما بينها بعلم وقوانين إلهية مطلقة محيطة بطبيعة الخلائق وأغوارها فتضع هذا الارتباط في قالب واحد وتتاخم وتتفاعل فيما بينها لتنتقل من طور إلى طور ومن حالة إلى حالة
وضرب مثل على ذلك كيف يحيي الأرض بعد موتها .. فهذا يلزم آثار رحمته .. فرحمة الله .. هي قوانين ارتباط الخلائق فيما بينها بعلم وقوانين إلهية مطلقة محيطة بطبيعة الخلائق وأغوارها فتضع هذا الارتباط في قالب واحد وتتاخم وتتفاعل فيما بينها لتنتقل من طور إلى طور ومن حالة إلى حالة
-----
ولو تتبعنا آثار رحمة الله في إحياء الأرض بعد موتها على سبيل التطبيق .. فانظر إلى صلات المخلوقات والمواد التي تساهم في هذا الإحياء في قالب الدنيا وكيف تم التأليف بينها وضبطها ضبطاً مستمراً وتاماً لأحوالهم وأمورهم المختلفة والمتفرقة فأظهرهم على أفضل ترابط لأقصى درجة ممكنة والتي تؤنسوا بها .. لخصتها الآية في قوله تعالى :
ولو تتبعنا آثار رحمة الله في إحياء الأرض بعد موتها على سبيل التطبيق .. فانظر إلى صلات المخلوقات والمواد التي تساهم في هذا الإحياء في قالب الدنيا وكيف تم التأليف بينها وضبطها ضبطاً مستمراً وتاماً لأحوالهم وأمورهم المختلفة والمتفرقة فأظهرهم على أفضل ترابط لأقصى درجة ممكنة والتي تؤنسوا بها .. لخصتها الآية في قوله تعالى :
{ وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا
فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
كَذَلِكَ النُّشُورُ (9) } (سورة فاطر 9)
فنتيجة هذا الترابط والصلات بين مواد الخلق من إرسال الرياح التي من خلال الحمل الحراري تثير سحاباً فيسوقه إلى بلد ميت فيحيي به الأرض بعد موتها فكان التطور والتضاعف وتثوب وتثبت وتوثق بعضها بعضاً وتصبح بترابطها الأفضل كماً وكيفا .. في صور متعددة من الارتباط والضبط والتأليف بينها فترتبط ببعضها البعض ويتحكم بها هذا الارتباط ويسيطر عليها فلا تنقطع الصلة فيما بينها وتتماهى في رحمة الله فلا تنفك ولا تنفصل عن قوانين الله فيها ..
فنتيجة هذا الترابط والصلات بين مواد الخلق من إرسال الرياح التي من خلال الحمل الحراري تثير سحاباً فيسوقه إلى بلد ميت فيحيي به الأرض بعد موتها فكان التطور والتضاعف وتثوب وتثبت وتوثق بعضها بعضاً وتصبح بترابطها الأفضل كماً وكيفا .. في صور متعددة من الارتباط والضبط والتأليف بينها فترتبط ببعضها البعض ويتحكم بها هذا الارتباط ويسيطر عليها فلا تنقطع الصلة فيما بينها وتتماهى في رحمة الله فلا تنفك ولا تنفصل عن قوانين الله فيها ..
2- ءاثَارِهِم :
{ وَقَفَّيْنَا عَلَى
آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا
بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) }
(سورة المائدة 46)
ووصلنا ما
جاء به موسى عليه بما جاء به عيسى عليه السلام بأن أتيناه كتاب من عند الله
الإنجيل مندمجاً بذات الرسالة مصدقاً بها ليفرق بين الحق والباطل بما هو أكثر
تأثيراً لزمانهم ومكانهم ليضبط به أمورهم
وأحوالهم ضبطاً تاماً وإظهارهم على أفضل
حال بما يطور ويضاعف الهدى والنور والموعظة وليربطوا أمورهم وأحوالهم به ويسيطرون على
أنفسهم ويتحاكمون بما فيه من موعظة وهدى بما يصلح
أحوالهم وبما يهيمن عليهم ويهتدون بها ويجمعوا
أمرهم عليه بما فيه