كلمة المصدر (ءصل) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَصْلُهَا (1) أَصْلِ (1) أُصُولِهاَ (1) وَأَصِيلاً (4) وَالأَصَالِ (3)
عدد الكلمات المختلفة = 5
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 10
معنى كلمة المصدر (ءصل) :
ء : ءصل .. يتآلف ويضبط أمور وأحواله كل ما تفرق عنه وخرج منه واختلف معه
ويضبط تلك الأحوال والأمور ضبطاً مستمراً وتاماً مع الأشياء أو الأمور أو الأحوال
أو الشخوص الفارقة عن محل سياق الآية لأقصى ضبط ممكن وكآنهما شيئاً أو جسداً
واحداً
ص : ءصل .. حيث أن هذا الإئتلاف مع
الأصل يكون من خلال عمق العمق ولب الأصل من خلال أوامر أو قوانين وسنن يصل من خلالها المأتلف مع الأصل لطمأنينة فيكون نتاجه نتيجة ضبط أموره مع هذا
العمق جلياً صائباً صامداً حيث يستعان
بهذا الأصل محل سياق الآية في الشدائد
ل : ءصل .. وذلك من خلال تلاحم وتواصل
نسيج حركة أو نسيج حياة المأتلف مع الأصل ومن خلاله ينتقل من حال إلى حال أو من
مكان إلى مكان أو من ساحة إلى ساحة أو من طور إلى طور آخر .. فالأصل هو اللام
اللاحم بين متفرقات أو مختلفات ليأخذ تلك المتفرقات أو المختلفات لمكان أو حال آخر
ويلبس الشيء بآخر ويلمه
-----------
معنى كلمة (الأَصَالِ) :
قال تعالى :
{ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ
مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (205) }
(سورة الأَعراف 205)
فبداية كل غدو .. هو بداية كل غير مُدرك ومحجوب عنا نتحرك له بقصد أو
بقوانين وسنن لنوصل أمور وأحوال ظاهرة بأخرى باطنة .. فمثلاً نحن نغدو .. لنزرع
الأرض ففي حركتنا نحو الأرض يكون غدونا .. لما هو ما زال غير مُدرك نتيجته ومنتهاه
وتلك الحركة بقصد الزراعة ووصل خواص ظاهرة بأننا نريد وضع البذرة في الأرض وننتظر
ما هو باطن يتحرك بقوانين إلهية ليعطينا هذا الناتج .. فحركة السعي إلى أن نبدأ
مسعانا هنا هو الغدو .. فماذا عن الأصال في هذا الموضع .. وهنا يجب ذكر ربنا في
هذا الموضع بالتوكل عليه .. وسوف نستعمل ذات المثل لفهم طبيعة الأصال فيه
أَ : الأَصَالِ .. فبغدونا إلى زراعة الأرض
نألف ونضبط بين أمور وأحوال مختلفات ومتفرقات بين البذرة كأصل النبتة .. وبين
الأرض والمياه والأملاح والأزوت .. الخ .. ضبطاً مستمراً وتاماً وكآنهما شيئاً أو
جسداً واحداً
صَ : الأَصَالِ .. حيث أن هذا الإئتلاف مع
الأصل ألا وهو البذرة يكون من خلال عمق العمق ولب النبتة ألا وهي البذرة من خلال أوامر أو قوانين وسنن يصل من خلالها المأتلف مع البذرة لطمأنينة أنها في الموضع والحالة الصحيحة لبدء
الإنبات فيكون نتاجه نتيجة ضبط أمورها جلياً صائباً صامداً فنذكر ربنا فيها كونه
هو من ينبتها بقوانينه
ا : الأَصَالِ .. وكل إعادة لهذا الضبط بين مراحل
الإنبات وتآلف وضبط أموره النبتة وأطوارها حيث تخرج السوق من أصل العمق ألا هي البذرة
فتصير عمقاً تخرج منه الحبة أو الثمرة تأتلف معها وتضبط أمورها وهكذا تتجدد الأصال
.. ونجدد معها ذكر ربنا الذي أوجد قوانينها وجعلها فاعلة
ل : الأَصَالِ .. وذلك من خلال تلاحم وتواصل
نسيج حركة أو نسيج حياة الثمرة بسوقها وسوقها ببذرتها أي مع الأصل الذي من خلاله تنتقل النبتة من حال إلى حال ومن طور إلى طور
آخر .. فالبذرة هي اللامة اللاحمة بين متفرقات أو مختلفات إنتزعتها من الأرض ليأخذ
تلك المتفرقات أو المختلفات للنبتة ويلمهم فيها
-------------
وهكذا يسري الأمر على كل الآصال الذي أوجدها لنا لنُخرِج منها إحتياجاتنا والتي وضع الله فيها كل قوانين الحياة .. وما علينا فقط سوى استعمال مادة خلق الله فتعطي لنا بإرادة الله وبإذنه ما نحتاج لإستمرار الحياة .. فواجبنا ذكر الله فيها وتذكير أنفسنا بقوانينه وسننه التي وضعها فيها
-------------
وهكذا يسري الأمر على كل الآصال الذي أوجدها لنا لنُخرِج منها إحتياجاتنا والتي وضع الله فيها كل قوانين الحياة .. وما علينا فقط سوى استعمال مادة خلق الله فتعطي لنا بإرادة الله وبإذنه ما نحتاج لإستمرار الحياة .. فواجبنا ذكر الله فيها وتذكير أنفسنا بقوانينه وسننه التي وضعها فيها