ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة
المصدر (غسق) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(غ) حجب الشيء وجعله غير مُدرَك فأصبح غريب
عن محيطه لا يتم كشفه ومستور لا تراه بالعين أو البصيرة فهو غالب غريب عن المألوف
وغريب في غير مكانه من حيث حدوثه أو هو حاجب لأمور أخرى
(س) فبلغ مركز أو عمق أو إلى
مقياس يوضع فيه ويسيطر عليه سيطرة تامة ليتمكن من إنتقاله من عمق إلى عمق آخر أو
من موضع إلى موضع آخر فهو يسير على سُنة واحدة في هذا الحجب والإنتقال
(ق) فيخرج شيء من أصل الشيء
المحجوب ويندمج مع المحيط أو المركز أو العمق الذي انتقل إليه فيتحول المندمجان
إلى حالة أخرى (المحجوب والعمق) فتنمو حالة مختلفة جديدة عن أصليهما
مثال :
غسق الليل يكون في فترة من النهار الليل
بظلامه محجوب وغير مُدرك ولكنه يكون قد بلغ عمقاً أو مركزاً أو بالأحرى مقياساً
يسيطر فيه على حالة النهار لتنتقل حالة الليل بظلامه من موضع إلى موضع بخروج
الظلام واندماجه بالنهار فتنمو حالة ليست هي بليل ولا نهار فتكون مختلفة عن
أصليهما الليل والنهار .. فتلك الفترة هي
غسق الليل
ـــــــــــــــــــــ
(غَاسِقٍ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (غسق) جاءت بالقرءان الكريم
بمشتقاتها (4) مرة بـ (4) مشتقات مختلفة لكن كلمة (غَاسِقٍ)
التي نحن بصددها جاءت (1) مرة
(غَ) مخلوق محجوب غير مُدرَك فهو
غريب عن محيطه لا يتم كشفه ومستور لا تراه بالعين أو البصيرة فهو غالب غريب عن
المألوف وغريب في غير مكانه.
(ا) هذا المخلوق له أحوال وأمور
مختلفة ومتفرقة في غير مكانها وبمكانها وكأنهما مخلوق واحد وبين الحالتين ضبط
مستمر وتام.
(سِ) يكون في أشد حالاته تأثيراً
ونشاطه الأغرب والأعجب والأعقد والأخطر حين بلوغه مركز أو عمق أو إلى مقياس يوضع
فيه فيسيطر عليه سيطرة تامة ليتمكن من انتقاله من عمق إلى عمق آخر أو من موضع إلى
موضع آخر فهو يسير على سُنة واحدة ما بين الحجب والإنتقال.
(قٍ) فيخرج شيء أكثر وأشد تأثيراً
وأعجب وأغرب وأخطر من عمق هذا المخلوق الغاسق ويندمج مع المركز أو العمق الذي
انتقل إليه فيتحول المندمجان إلى حالة أخرى فتنمو في هذا العمق حالة مختلفة جديدة
عن أصليهما (والتنوين بالكسر للقاف يعني أنه) ينتج عن هذا الاندماج شيء هو نسبة من
الشيء الذي خرج من الغاسق وهذا العمق الذي اندمج فيه وينهي ويقضي على كل ما بهذا
العمق أو المركز ويعطي نسلاً أو نسخة من المخلوق الغاسق أي يسخر الغاسق هذا العمق
لإنتاج نسل منه.
فالغاسق صفة كل مخلوق فلق الله حالته ما
بين السكون خارج مكانه ونشاط ونسل في مكانه :
1-
لا نراه بالعين
المجردة
2-
لا نراه حتى بالبصيرة طالما أنه خارج مكانه الذي ينشط
فيه
3-
يكون في أشد حالاته نشاطاً وأخطر في مكانه الذي يقب فيه
ومن أمثلته الفيروس والميكروبات
4-
إذا وصل هذا العمق الذي ينشط فيه فيخرج منه شيء يندمج
مع هذا العمق فيسخره لإنتاج نسله وينسف وينهي كل شيء يخالفه في هذا العمق
لذلك نستعيذ من شر هذه
المخلوقات بصفة خاصة لكوننا لا يمكن أن ندركها بعيننا المجردة ولكونها مخلوقات لها
أثر شديد وخطير علينا في حال وصولها لمكانها في أجسادنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ