ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة
المصدر (صدر) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ص) مركز وعمق تغيير حالة النفس
وهو مركز اللجوء فهو صورة وأصل النفس معاً وأصله صحيحاً صافياً دون زيادة فيه أو
نقص ويستعان به في الشدائد فهو من يعطي الأمر وهو مركز التغيير من خلال لجوء ورجاء
وعودة لله فيصل لطمأنينة من عالم الأمر يدعمه أو العكس من خلال لجوء لغير الله
(د) فيكون بعمقه الحركة والقصد
والدليل والبرهان الناتج عن تغيير حال سابق أو نتيجة مغايرة لحال سابق من خلال
تداخل أو دخول أمر بآخر فيقود لحال مغاير لأصله فهو يكمن فيه تغيير الحدث والمشاعر
والأحاسيس وبه صفة النفس
(ر) فيربط بين كل حركة وقصد ودليل
وبرهان فيتحكم في النفس وأطرافها بين كل حال وحال ويسيطر عليها
ــــــــــــــــــ
(صُدُورِ)
:
ـــــــــــــــــ
كلمة الجذر (صدر) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان
الكريم (46) مرة وجاءت بعدد مشتقات (16) كلمة مختلفة ، أما لفظ (صُدُورِ)
بذات
التشكيل والرسم والتكوين عدد (3) مرة.
(صُ) فيجمع ويضم خواص ومقاييس الدنيا وشهواتها
ويوصلها بمركز وعمق تغيير حالة النفس ومركز اللجوء في الصدر الذي هو صورة وأصل
النفس معاً والذي في أصله صحيحاً صافياً دون زيادة فيه أو نقص ويستعان به في
الشدائد والذي يعطي الأمر والذي هو مركز التغيير من خلال لجوء ورجاء وعودة لله
فيصل لطمأنينة من عالم الأمر يدعمه أو العكس من خلال لجوء لغير الله فيجعل الشهوات
موطن الصدر
(دُ) فيجمع ويضم المقاييس الدنيوية
والشهوات فيوصلها بعمق الحركة والقصد والدليل والبرهان فيغير حالها السابق فيكون
دليله وبرهانه وحركته بنتيجة مغايرة لحال سابق من خلال تداخل أو دخول الشهوات بحال
سابق فيقود لحال مغاير لأصله فيكمن فيه تغيير الحدث والمشاعر والأحاسيس بتلك
الشهوات وبه تصبح صفة النفس وما آلت إليه
(و) فيعيد ويكرر الجمع والضم
للشهوات للصدر فيخفي تماماً الأصل ويحل محله شهوات الدنيا وتنقلب الوسائل غايات
(رِ) فيربط بين كل حركة وقصد ودليل
وبرهان ويتحكم في النفس وأطرافها بين كل حال وحال ويسيطر عليها على حال حب الشهوات
ومقاييس الدنيا وتظهر وتتضح تلك المقاييس وتنشط وتصبح هي الأكثر والأشد تأثيراً
على النفس