كلمة المصدر (ءرض) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَرْضًا (1) أَرْضٍ (1) أَرْضَهُم (1) أَرْضُ (1) أَرْضِ (2) أَ رضِكُم
(3) أَرْضِنَا (3) أَرْضِي (1) الأَرْضَ (45) الأَرْضُ (23) الأَرْضِ (219) وَأَرْضًا (1) وَأَرْضُ (1) وَالأَرْضَ (41) وَالأَرْضُ (8) وَالأَرْضِ (108) وَلِلأَرْضِ (1) يَاأَرْضُ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 18
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 461
------------------------
معنى كلمة المصدر
(ءرض) :
ء : ءرض .. ما تم ضبطه من أحوال وأمور
متفرقة ومختلفة وجعلها في قالب حال مستمر على نحو ثابت وكأنه قالب واحد فيتم ضبط
المختلف والمتفرق من أجزاءها ومكوناتها وما عليها وفي محيطها وما في باطنها ضبطاً
تاماً في قالب مادي واحد
ر : ءرض .. هذا
التأليف والضبط يتم من خلال ربط
هذه أمور وأحوال مكوناتها وما عليها وما في محيطها والتحكم فيهم وبأطرافهم وما
يُرسل إليها ومنها وعليها وبين أطرافها فلا تسمح بقطع الصلة بينها وبين
متفرقاتها وأطرافها فتكون منبت بزوغ العالم المادي بهذا الربط
ض : ءرض .. هذا
التأليف والضبط المستمر والربط يضادها ويضعفها ويضيق عليها ويضمر خيرها ويضرها
ويفسدها فبخروج الخير منها في كل مرحلة يكون لتغيير ما سبق وضمر ليحل محله
غيره ليكون الحال الجديد هو الأنشط والأوضح ولكنه ضامر عن ما سبقه
فيكون هو الأصغر والأعجب والأغرب
------------------
ومن هذه الخصائص يمكن
استنتاج أن كل ما نراه حولنا من مكونات مادية من مجموعات شمسية ومجرات بكل جزء
مادي فيها هو في مجموعها الأراضي السبع وإن كان في عالمنا المحدود ميز الله تلك
الأرض التي نعيش عليها لتفردها واكتمال خصائصها مع خصائص الأرض والتي هي قرار
معيشتنا ومماتنا فكان ما حولنا من عالم مادي أرضي في مجموعه له مسميات خاصة لنا
بخصائصها الوظيفية لنا ما بين شمس وقمر وكواكب .. الخ .. إلا أن هذا العالم
المادي موضوع داخل سماوات سبع في جاريات كل جارية سماء متفردة بحركتها تحف هي
ومكوناتها من الأرض المادية المتفرقة بالعرش لكي { تَنَزَّلُ
الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ } (سورة
القدر 4)
ولكن الأرض التي نعيش عليها جمعت
الخصائص الكاملة المعنى الكلمة بما فيها من تفاعل وتفعيل المخلوقات مع مكونات
الأرض فكان فيها يضمر كل شيء ويفسد ويحل محل ما ضمر ما هو أقصر وأضيق وأصغر ليعوض
ناتج الضمور .. فيحل البترول مكان الفحم والغاز مكانهما .. الخ