ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة
المصدر (خلق)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(خ) ما أخرجه الله تعالى من عمق
خفي من عالم الأمر وأدخله في عمق الدنيا فاختلف عن أصله في عالم الأمر ولا يتشابه
معه فانتقص من أصله وأخل بتمامه وسلامته.
(ل) فينتقل من عالم الأمر لعالم
الخلق على صورة تتواصل بنسيج حركة الحياة والدنيا
(ق) فبخروجه لعالم الدنيا يندمج
بمادة الدنيا فيتحولا المندمجان وتنمو حالة أخرى جديدة مخالفة لأصليهما
ـــــــــــــــــــ
(خَلَقَ) :
ـــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (خلق) جاءت بالقرءان الكريم
بمشتقاتها (261) مرة بـ (76) مشتقات مختلفة لكن كلمة (خَلَقَ)
التي نحن بصددها جاءت (58) مرات
(خَ) ما ضبط ضبطاً مستمراً وتاماً
لكل ما يخرجه الله تعالى من عمق خفي من عالم الأمر وأدخله في عمق الدنيا فاختلف عن
أصله في عالم الأمر ولا يتشابه معه فانتقص من أصله وأخل بتمامه وسلامته.
(لَ) فيضبط ضبط مستمر وتاماً نقله
من عالم الأمر لعالم الخلق على صورة تتواصل بنسيج حركة الحياة والدنيا
(قَ) فبخروجه لعالم الدنيا يضبط
إندماجه بمادة الدنيا ضبطاً تاماً رغم إختلافهما فيتحولا المندمجان وتنمو حالة
أخرى جديدة مخالفة لأصليهما
مثال :
يُخرِج الله تعالى النفس في من عمق خفي في
عالم الأمر وينقلها إلى عالم الخلق وتتواصل مع مسيج حركة حياة بالدنيا من خلال دمج
النفس بالطين أو ماء مهين فتصبح مادة أخرى على هيئة إنسان مادته مخالفة لأصل النفس
والطين أو الماء المهين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ