ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة
المصدر (وسوس) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(و) جمع ووصل وضم خاصية من ظاهر
الدنيا بباطن النفس فيوحد بينهما ويجعلها فيجعلها غايات النفس
(س) تلك الخاصية بمقاييس دنيوية
يجعلها أساس وقانون يسيطر على النفس وعمقها سيطرة تامة فينقلها من مقياس أخروي إلى
مقياس دنيوي
(و) فيجمع ويوصل ويضم خواص أكثر
من ظاهر الدنيا بباطن النفس فيوحد بينهما ويجعلها نفس دنيوية ويجعل الدنيا وطنه
فيجعلها غايات النفس
(س) فيجعل مقاييس الدنيا أساس
خواص النفس وعمقها وتسيطر تلك المقاييس الدنيوية عليها سيطرة تامة فينقل الدنيا من
كونها وسيله الوصول للغاية الأخروية إلى غاية
ـــــــــــــــــــــــ
(الْوَسْوَاسِ) :
(الْوَسْوَاسِ) :
ـــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (وسوس) جاءت بالقرءان الكريم
بمشتقاتها (5) مرة بـ (4) مشتقات مختلفة لكن كلمة (الْوَسْوَاسِ)
التي نحن بصددها جاءت (1) مرات
(وَ) الذي يجمع ويوصل ويضم النفس
بخاصية ومقياس وشهوة من ظاهر الدنيا بباطن النفس فيوحد بينهما ويجعلها غاية الناس
(سْ) تلك الخاصية بمقاييس دنيوية
فيجعلها أساس وقانون يسيطر على النفس وعمقها سيطرة تامة فينقلها من مقياس أخروي
إلى مقياس دنيوي
(و) فيجمع ويوصل ويضم خواص أكثر
من ظاهر الدنيا بباطن النفس فيوحد بينهما ويجعلها نفس دنيوية ويجعل الدنيا وطنها
فيجعل غايات الدنيا غايات النفس
(ا) فيضبط ضبط مستمر تلك المقاييس
الدنيوية المختلفة في النفس ويجعلها كأنها مقياس واحد
(سِ) فيجعل مقاييس الدنيا أساس
خواص النفس وعمقها يسيطر عليها تلك المقاييس الدنيوية عليها سيطرة تامة فينقل
الدنيا من كونها وسيله الوصول للغاية الأخروية فيجعل منها قوانين حياته ويصبح هو
القانون ذو التأثير الأشد على حياته ونفسه
ـــــــــــــــــــــــ
(يُوَسْوِسُ) :
(يُوَسْوِسُ) :
ـــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (وسوس) جاءت بالقرءان الكريم
بمشتقاتها (5) مرة بـ (4) مشتقات مختلفة لكن كلمة (يُوَسْوِسُ)
التي نحن بصددها جاءت (1) مرات
(يُ) الذي يُخرِج من مصدره ما هو
أشد تأثيراً على الصدر ويجمعه ويضمه إليها
(وَ) ويجمع ويوصل ويضم خصائص
ومقاييس من ظاهر الدنيا بباطن الصدور فيوحد بينهما فيجعلها غاياتها فيجعل الصدور
والشهوات كشيء واحد
(سْ) تلك الخاصية بمقاييس دنيوية
يجعلها أساس وقانون يسيطر على الصدور وعمقها سيطرة تامة فينقلها من مقياس أخروي
إلى مقياس دنيوي
(وِ) فيجمع ويوصل ويضم خواص كثيرة
من ظاهر الدنيا بباطن الصدور فيوحد بينهما ويجعلها دنيوية ويجعل الدنيا وطنها
فيجعلها غاياتها فتكون تلك الخواص والشهوات الدنيوية هي الأوضح والأكثر تأثيراً
على الشخص
(سُ) فيجعل مقاييس الدنيا أساس
خواص الصدور وعمقها وتسيطر تلك المقاييس الدنيوية عليها سيطرة تامة فينقل الدنيا
من كونها وسيله الوصول للغاية الأخروية إلى غاية في ظاهرها وباطنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ