ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة
المصدر (نوس) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ن) نُسخ
نقية منزوعة أو نافرة أو نأت من أصل كانت موصولة به فتعطي نسخة من هذا الأصل لا يختلط بغيره نازعة لنقائها
تقوم بواجباتها في السكون والحركة فهي النسل .
(و)
هذا النسل أو النُسخ تجمع وتضم وتوصل فيها بين خواص ظاهرة (جسد) وأخرى باطنة
(الروح) فيوقي الجسد الظاهر الروح الباطنة ويجعلهما كشيء واحد.
(س) هذا
النسل أو النُسخ لها مقاييس حياة وسنن ثابتة
ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر عليه سيطرة
تامة لتمكين النفس من الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي
أو طاقي أو مشاعر لآخر.
ــــــــــــــــــ
(النَّاسِ) :
ــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (نوس) جاءت بالقرءان الكريم
بمشتقاتها (241) مرة بـ (6) مشتقات مختلفة لكن كلمة (النَّاسِ)
التي نحن بصددها جاءت (92) مرة
(نَّ) من تم
تصويرهم في نسل ونُسخ نقية متشابهة منزوعة أو نافرة منتشرة أو نأت من أجساد أبائهم
وكانت موصولة.
(ا) تم ضبط صورهم المختلفة والمتفرقة في ذريتهم
ضبطاً مستمراً وتام من خلال (جسد تم نفخ الروح فيه).
(سِ)
هذا النسل أو الذرية له مقاييس حياة وسنن ثابتة تخرج منها صور أخري بنسب أكثر من
أصل أباءها ولها عمق يوضع به (النفس) التي تسيطر على الجسد سيطرة تامة لتمكين
النفس من الانتقال من مكان إلى مكان ومن حالة إلى حالة ومن نطاق نفسي أو طاقي أو
مشاعر لآخر من خلال هذا الجسد.
أي أن
الناس هي كل حالات التصوير للذرية والنسل الذي ينفخ فيه الروح ويسيطر عليه النفس ،
فيبدو ويظهر الناس من بعضهم البعض وهم في حالة زيادة عن أصلهم أي يتضاعف أعداد
تصويرهم.
ــــــــــــــــــــــــــ